نبذة عن القرية
قرية يوم البحار التراثية
قرية يوم البحار السياحية الرائعة و التي توجد في مدينة الكويت حيث أنها كانت تعرف قديما باسم يوم البحار تعتبر من أهم المعالم السياحية الخلابة و التي تقوم بإبراز التاريخ الشهير و العميق الخاص بمدينة الكويت و الذي يمتد لأكثر من مائتي عام حيث أنها قديما كانت من أزهى الدول الخاصة بتجارة اللؤلؤ و الكثير من المنتجات التجارية الأخرى و من الجدير بالذكر أيضا أن هذا المكان المميز قرية يوم البحار هي المكان المفضل زيارته من قبل جميع كبيري السن في مدينة الكويت حيث يذكرهم بتاريخ شقاءهم و تعبهم خلال هذه الفترة التاريخية للبلاد حتى أصبحت الان تتمتع بالعديد من الأسواق و المعالم السياحية المختلفة على عكس الصناعات القديمة التي كانت بها و التي من خلالها تدل على التطور الصناعي و العمراني في البلاد و الذي حدث بها من خلال عرض و تشييد مجموعة من أهم المعالم الحضارية المختلفة و المنتشرة حاليا على أرضها حيث أن مدينة الكويت واحدة من اهم المدن العربية و الخليجية و التي توجد على مقربة من الخليج العربي مباشرة و تحديدا من الجزء الجنوبي من منطقة جون الكويت الشهيرة , و تتميز هذه المدينة دوما بوسائل المواصلات الرائعة الموجودة بها حيث مطار الكويت و ميناء الشويخ و من أهم المناطق الموجودة بها هي منطقة شرق و منطقة جبلة و منطقة المرقاب و منطقة دسمان , و هذه المدينة هي المكان الذي يتجمع به غالبية سكان مدينة الكويت منذ القدم حيث أنها يوجد حولها سور كبير و الذي يعرف باسم سور الكويت الأول و لكن عند اكتشاف النفط بها و بداية تصدير شحنات النفط للخارج أصبحت الأن من أهم المدن الحضارية الخلابة , و ذلك يرجع إلى النهضة الحضارية و الثقافية التي شاهدتها مدينة الكويت حديثا مما قد نتج عنه تشييد العديد من المعالم السياحية المهمة و التي من أهمها هذه القرية الخلابة قرية يوم البحار
قامت إدارة الآثار والمتاحف في الكويت باحتفال بيوم البحار الكويتي في فبراير من عام ١٩٨٦م، تم خلاله تسجيل ذكرى الاحتفال بعودة سفن الغوص من رحلاتها (القفال) والاحتفال برفع الشراع على السفن السفارة قبل بدء رحلاتها إلى الهند وافريقيا. ولقد تم إعداد الساحة الواقعة على البحر (أمام مجلس الامة)، وأقيمت عليها مظاهر هذا الاحتفال، الذي قام بافتتاحه سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء آنذاك الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح وبرفقته العديد من الشيوخ وكبار رجالات الدولة، فكان احتفالا ناجحا لم تشهد الكويت الحديثة له مثيلا، كما كان فرصة أخيرة لمشاهدة بحارة الكويت القدامى يعرضون بعضا من طرقهم في العمل والغناء البحري قبل أن ينتقلوا إلى رحمه الله.